شيواحد

سوري

ع الطريقة الجزائرية

في يناير 4, 2013

الدكتور فيصل القاسم:

أخطر ما يمكن أن يحصل للثورة السورية، لا سمح الله، أن تنتهي على الطريقة الجزائرية، فقد ثار الشعب الجزائري عام 1992 احتجاجاً على انقلاب الجنرالات على نتائج الانتخابات التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ، واستمرت الثورة حوالي عشر سنوات خسر فيها الجزائريون مئات الألوف من الضحايا، ناهيك عن تدمير المرافق. وقد استطاع نظام الجنرالات أن يخترق الثورة بجماعات إرهابية متطرفة من تصنيعه كي يفشلها وينفر الشعب منها، وللأسف نجح في ذلك المخطط الخبيث، فوجد الشعب الجزائري نفسه بعد سنوات من المعاناة مستعداً للقبول بأي حل للخروج من الجحيم الذي سببه الجنرالات، فحدثت ما يسمى بالمصالحة الوطنية التي جاءت على حساب الثورة ودماء الجزائرين وعذاباتهم. لم يحصل الجزائريون على أي من المطالب التي ثاروا من أجلها، فانتهى الأمر بإصلاحات هزلية سطحية سخيفة، ومازال نفس النظام الذي قتلهم وشردهم وأفقرهم ونهبهم رابضاً على صدورهم، بدليل أن الجزائر تعيش على صفيح ساخن. حذار أن تنتهي الثورة السورية على الطريقة الجزائرية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: