شيواحد

سوري

مجهولو التل

مجهول25 كانون الثاني 2013

أضف تعليق »

سعد الدين كليب| عن فدائيات الأسد

شيء مخجل ومحزن للغاية, شيء أشبه بعقدة لاشعورية ممضّة نخجل منها, ونحزن كلما برزت إلى سطح الشعور. فكيف بنا ونحن نتفاخر بها ونعلنها على الملأ بكلّ صلافة..!!نعم. إنه لشيء مخجل ومحزن جداً ما قرأناه على الفيسبوك حول” فدائيات الأسد”. حيث تكاثرت النعوت والأوصاف الأخلاقية-الجنسية التي تصف أولئك الفتيات والنسوة بأبشع الأوصاف الجنسية. إذ تبارى بعضهم بإطلاق أقذع الشتائم الجنسية التي تدلّل على طبيعته الذهنية والنفسية تجاه المرأة أو الأنثى عامة لا تجاههنّ فحسب, كما أن بعضهم راح يحلم بأن تقع إحداهنّ “سبية” وفريسة بين يديه. بل بين فخذيه..!! وكأن موضوع”الفدائيات” هو موضوع جنسي لا موضوع عسكري-سياسي, وكأنّ هؤلاء في دار البغاء لا في معسكر تدريبي. وكأنّ المرأة لا أخلاق اجتماعية أو سياسية فيها حتى تُتَّهم أو تُشتَم بها شأنها شأن الرجل تماماً. كأنها مادة جنسية فقط…!!ألم يكن بالإمكان الهجوم على أولئك “الفدائيات” بشتائم التشبيح والحقارة والدونية والسفالة واللاوطنية… مما يُشتَم به الشبيحة الذكور عادة, ألم يكن بالإمكان التعامل معهنّ بوصفهنّ شبيحات لا بوصفهنّ عاهرات, بوصفهنّ أسديات لا بوصفهنّ مومسات..!!! كان بالإمكان ذلك بالتأكيد لو لم يكن أصحاب تلك الشتائم ذوي ذهنية جنسية مريضة, أو لو كانت المرأة في وعيهم ولاوعيهم إنساناً كامل الإنسانية, كائناً اجتماعياً مثل الرجل دون زيادة أو نقصان. وهو ما يجعلهم يبادرون فوراً إلى التوصيف الأخلاقي-الجنسي السلبي. بل المفرط في سلبيته. وهذا الأمر لا يتعلّق بالمعارضين الرافضين لنظام الأسد. بل يتعلّق أيضاً بالمؤيدين الداعمين لهذا النظام. فالفتيات والنساء الثوريات هنّ أيضاً عاهرات ومومسات وبغايا بحسب شتائم هؤلاء. حتى يمكن القول إن ما يكتبه بعضهم-معارضين ومؤيدين- على الفيسبوك من شتائم جنسية دونية هو نفسه الشتائم الجنسية المتهافتة في أقبية سجون النظام. فالمرأة/الخصم عاهرة, والرجل/الخصم ابن عاهرة.. وكلُّه يعهّر كلَّه. وكلُّه يغتصب كلَّه لغوياً. ومن قال إن الاغتصاب اللغوي ليس اغتصاباً حقيقياً..!!

أما السبب, في كلّ هذه الشتائم الدونية أو الاغتصاب اللغوي, فهو هذه الصورة الذهنية الدونية للمرأة في عقولنا التي لا تقلّ حاجة عن الحرية التي نطالب بها من سنتين دون جدوى حتى الآن, وكلّ ما أخشاه أن نحتاج إلى قرنين آخرين حتى نتخلّص من تلك الصورة التي تقوم أساساً على “التمييز العنصري” بشكله الجنسي.

إن الحرية أيها السادة لا يمكن أن يعيها عاهرون وعاهرات, ولا يمكن أن يمارسوها. إن هؤلاء يمارسون الفوضى في أحطّ أشكالها وحسب. أما الحرية التي هي مسؤولية في الأساس فإنها ابنة الوعي الحرّ والأخلاق الحرّة والسلوك الحرّ واللاشعور الجمعي الحرّ أيضاً. إنها ابنة الكائن الاجتماعي السويّ امرأة ورجلاً على السواء.وما سوى ذلك إلا مجرد أمشاج فوضوية تصلح في الماخور أو دار البغاء, ولا تصلح في المجتمع بأي حال من الأحوال.

إنّ أصحاب تلك الشتائم يحولون المجتمع السوري دون أن يدركوا إلى دار بغاء. ليس فيها إلا الزاني والعاهرة والقوّاد.

سعد الدين كليب

25 كانون الثاني 2013
أضف تعليق »

سري كانيه

راس العين23 كانون الثاني 2013

أضف تعليق »

طلايع

‘جيش الدفاع الوطني’: عودة الشيخ إلى صباه!

صبحي حديدي
2013-01-20

في عام 2003، وضمن ‘سلّة الإصلاحات’ التي وُعد بها الشعب السوري بعد توريث بشار الأسد، ألغى النظام مادة ‘التربية العسكرية’، أو دروس ‘الفتوّة’ في التعبير الأكثر شيوعاً، والتي كانت مفروضة على طلاب المدارس في المرحلة الثانوية. كذلك، بموجب القرار إياه، تمّ إلغاء اللباس الموحد ذي اللون العسكري التاريخي (الكاكي، أو ‘الخاكي’ كما نقول في سورية)، واستُبدل ببزّة زرقاء ورمادية للذكور، وزرقاء وزهرية للإناث. وإذا كان نظام ‘الحركة التصحيحية’ ليس المسؤول في الأساس عن إدخال مادّة ‘التربية العسكرية’ إلى المدارس الثانوية، إذْ أنّ الخطوة تعود إلى عهود بعثية أبكر؛ فإنّ حافظ الأسد كان مسؤولاً عن خطوات أسوأ بكثير، وأشدّ أذى.

فمن منطلق اليقين بفوائد عسكرة المجتمع منهجياً، على الطراز الكوري الشمالي (نموذج كيم إيل سونغ تحديداً، والذي كان الأسد الأب مولعاً بشخصيته ونظامه وطرائق إدارته للمجتمع والدولة والحزب في آن)؛ استحدث النظام ‘اتحاد شبيبة الثورة’ في المدارس الإعدادية والثانوية، وأخضع الطلاب لمعسكرات تدريب، إلى جانب ما يتلقونه من ‘معارف’ المنهاج العسكري ذاته؛ ثم جعل نشاط ‘الاتحاد الوطني لطلبة سورية’ يقتصر على الجامعات، وألزم الطلاب الجامعيين بمعسكرات تدريب عسكرية. واحدة من المهازل الكبرى لهذه السياسة وقعت في مطلع الثمانينيات، حين تولّى رفعت الأسد، ومفارز ‘سرايا الدفاع’ التي كان قائدها، تدريب عشرات من ‘الشبيبيات’ على القفز المظلي، مقابل إعفائهم من معدّل الدرجات العالي المطلوب للانتساب إلى كليات الطبّ وطبّ الأسنان والصيدلة.

غير أنّ طرازاً ثالثاً من العسكرة القسرية، كان الأخطر والأخبث أيضاً، تمثّل في استحداث منظمة جديدة باسم ‘طلائع البعث’، عُهد إليها بالإشراف على التربية السياسية للأطفال في المدارس الابتدائية. ولأنّ الانتساب إلى المنظمة كان إجبارياً بالطبع، وجزءاً من منهاج التعليم، الذي يتضمن معسكرات طلائعية أيضاً؛ فقد شبّت أجيال كاملة على العبارة الكليشيه: ‘بالروح! بالدم! نفديك يا حافظ!’؛ وكان الأطفال يكبرون وهم يستدخلون مبدأ عبادة الفرد في اللاوعي الجنينيّ، بوصفه سلوكاً وطنياً طبيعياً تماماً، وكانوا ـ عن طريق القسر المباشر، أو التطبّع الغريزي ـ يتشرّبون صورة ‘الأب القائد’، الحاكم في المدرسة والبيت والحيّ والبلدة والمدينة والوطن…

ولأنّ 49’ من سكان سورية كانوا فتياناً أقلّ من 15 سنة، فإنّ منظمة ‘طلائع البعث’ لعبت دوراً حاسماً في تنشئة الأجيال الجديدة على قائد واحد، وحزب واحد، ومنظمة واحدة، وسياسة واحدة؛ وزرعت في نفوس الصغار حسّ الطاعة العسكرية، والولاء الأعمي للقائد؛ وجهدت لكي تكون هذه التربية بمثابة لقاح مبكّر يحول بينهم وبين التقاط مرض السياسة، حين ينتقلون من مرحلة إلى أخرى في الدراسة والعمر والوعي. وبهذا المعنى يمكن فهم الخلاصة التي تقول إنّ شرائح عديدة من شباب المجتمع السوري واجهت صدمة في الوعي حين رحل الأسد، لأنها في الواقع لم تعرف أي ‘رئيس’ سواه طيلة 30 سنة، ولم تمتلك فرصة النشوء على أيّة ‘سياسة’ أخرى سوى تلك التي تربّي على افتداء الأسد بالروح والدمّ.

ورغم أنّ النظام، بعد انطلاق الانتفاضة، كان قد أفلت على الشعب آلاف الشبيحة، من المجرمين خرّيجي سجون الحقّ العام، والسفاحين المحترفين، والمأجورين كاسري التظاهرات؛ وأنشأ مجموعات مختلطة التكوين، مدنية وعسكرية وبعثية، أدّت العديد من المهامّ التي توكل عادة إلى الميليشيات المنظّمة (‘كتائب البعث’ في حلب، و’اللجان الشعبية’ في حمص وبعض مناطق الساحل السوري، مثلاً)؛ فإنّ الحنين إلى مادّة ‘التربية العسكرية’ ظلّ يراود أهل النظام، وأخذت زمام المطالبة بها جهات لا يُنتظَر منها هذا الأمر عادة: مجلس محافظة دمشق، على سبيل المثال، الذي اقترح في أيار (مايو) الماضي إعادة نظام ‘الفتوّة’؛ أو صحيفة ‘تشرين’، التي تغنّت باللباس الخاكي و’السيدارة’ العسكرية، وتحسرت على ‘مدرّب الفتوّة’ الذي كان ضامن الانضباط والوعي القومي!
وأمّا المشروع الأحدث في مضمار تجنيد جمهور الموالاة، فهو ما نقله مراسل قناة ‘روسيا اليوم’، الذي يُوحى له ولا ينطق عن هوى، من أنّ النظام يزمع تشكيل ‘جيش الدفاع الوطني’، الذي سوف يتألف من 10 آلاف مقاتل، من المدنيين الذين سبق لهم أداء الخدمة العسكرية؛ يتقاضون رواتب شهرية، ويرتدون زياً موحداً، ويتولون مهامّ ‘حماية الأحياء من هجمات مسلحي المعارضة’. في عبارة أخرى، توجّب أن تمرّ سنتان، تقريباً، لكي يعثر النظام على تسمية تجميلية للمسمّى الفعلي، القبيح، الذي ستنتظم فيه كتائب هذا الجيش العرمرم: قطعان الشبيحة. وإذا كان الشارع السوري لم يشهد، بعد، ‘مآثر’ هذا الجيش؛ وما إذا كان سيسير على منوال ‘جيش المهدي’ العراقي و’الحرس الثوري’ الإيراني، أم سيستعيد تراث ‘الحرس القومي’ البعثي خلال ستينيات القرن الماضي، أم سيخرج بخليط من ‘خصال’ هذه التشكيلات، بعد أن يستهدي أيضاً بأبغض ما وفّرته تراثات نازية وفاشية وستالينية من أفانين القمع؛ فإنّ الجلي، حتى دون انتظار إشعار آخر، هو التالي: الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري ومعظم وحدات جيش الموالاة النظامي، لا تترهل وتتفكك وتندحر وتشيخ، كلّ يوم، فحسب؛ بل هيهات أن يفلح جحفل مرتزقة جدد، في إعادتها إلى صبا الأيام الخوالي!

المصدر : القدس العربي

الرسم لـ : سلافة حجازي

٠

طلائع21 كانون الثاني 2013

أضف تعليق »

أمي

أصدقائي الاطباء، أرجو ممن هو قريب إلى قرية ( القريا ) أن يذهب مشكوراً ليعاين أمي التي انهارت فجأة ولم تعد تستطيع تحريك قدميها وهي تظن بانها تودعني وهي تكلمني بصعوبة اليوم على الهاتف..
بيتنا هناك في الحارة الشرقية بعد مضافة سلطان باشا الأطرش بمئتي متر بيت إلى اليمين.. لونه ابيض وبمدخله نخلتان .. هنالك أمي ..

سلمولي عليها واقنعوها ان تبقى بانتظاري…

n20 كانون الثاني 2013

أضف تعليق »

طباشير

طباشير

5 كانون الثاني 2013

عائلة سورية

أضف تعليق »

حائط في سراقب

حائط في سراقب

1 كانون الثاني 2013

أضف تعليق »

سوريا البلد

سوريا البلد

من صفحة تجمع فناني و مبدعي سوريا من أجل الحرية، الفيسبوك

عشرة آلاف عامٍ
هذا عُمرك ياسوريا
كل عشرة آلاف عام وانت بخير
ماكانت الألهة إلا صلصالاً ذهبياً
من اضلاع بنيكِ ،
من لَبَنِ اديانهم
وصواري آلامهم
صارت منازل الأرض بيتا واحدا
وعَمّرَ البحر موانئ للضيوف ،
هُنا سوريا
هُنا اقترحَ الورد على الندى
مصاطبَ خالدة
للشفاه والقُبَل ،
وهنا
طار الأبد
كي يسكبَ الدهرَ
في زجاجة عطرٍ لعاشقةٍ
دمشقية
هنا
الأرجوان خطُّ سمت
تتأرجح على خيطه
أبواب السماء
هنا
يَصهرُ الريش
حَظوَة المعدن
– ضاحكاً –
وينقُدُ الدوريُّ
حبّات العَدَم

هنا وإلى الأبد
يقول الغريبُ لأهله :
كلكم
وكل عشرة آلاف عام
وانت بخير ياسوريا .

جبران سعد…تجمع أمارجي
31 كانون الأول 2012

أضف تعليق »